وفاطمة والحسنين ( 1 ) .
* وأخرج الحموي بسنده إلى ابن عباس : وأما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين من
الأولين والآخرين ، وهي بضعة مني ، وهي نور عيني ، وهي ثمرة فؤادي ، وهي روحي التي
بين جنبي ، وهي الحوراء الانسية . . واني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي ، كأني وقد
دخل الذل بيتها وانتهكت حرمتها وغصب حقها ومنعت ارثها وكسر جنبها وأسقطت جنينها
وهي تنادي يا محمداه فلا تجاب وتستغيث فلا تغاث . . . اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من
غصبها ، وذلل من أذلها ، وخلد في النار من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها ، فتقول الملائكة
عند ذلك آمين ( 2 ) .
* وعن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) في حديث مفصل عن خروج الإمام المهدي
الموعود ( عج ) - جاء فيه : " ثم يقص عليهم أفعالهما . . . واشعال النار على باب أمير المؤمنين
وفاطمة والحسن والحسين لإحراقهم بها وضرب يد الصديقة الكبرى فاطمة بالسوط ورفس
بطنها واسقاطها محسنا " ( 3 ) .
* وعن أبي بصير عن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) قال : " وكان سبب وفاتها ان قنفذا مولى
الرجل لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم
تدع أحد ممن آذاها يدخل عليها " ( 4 ) .
* وقال ابن قتيبة : ان أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث
عمر فجاء فناداهم في دار علي فأبوا ان يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : الذي نفس عمر بيده
لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها .
قيل له : يا أبا حفص ان فيها فاطمة ( عليها السلام ) ؟
فقال : وإن ! ! .
فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها فقالت : " لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر
هامش
1 - الملل والنحل : 83 باب 1 فصل 1 - ذكر المعتزلة - فرقة النظامية - من ط . مصر ، ، وج 1 / 73 ط . مصر
الأولى 1317 ، و 57 من ط . دار الفكر - بيروت .
2 - فرائد السمطين : 2 / 35 الباب السابع ح 371 .
3 - الرجعة للأسترآبادي : 120 ح 77 حديث المفضل بن عمر .
4 - دلائل الإمامة : 45 خبر الوفاة والدفن .