تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع النورين — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
فقال لا ولكنني اليت ان لا ارتدي بعد موت رسول الله حتى احفظ القرآن فعليه حبست نفسي من العقد الفريد ومن حديث الزهري عن عن عروة عن عايشه قالت لم يبايع علي أبا بكر حتى ماتت فاطمة وذلك لستة اشهر من موت أبيها فأرسل على أبي بكر فاتاه في منزله فبايعه وقال والله ما نفسنا عليك ما ساق الله إليك من فضل وخير ولكنا كما ترى ان لنا في هذا الامر شيئا فاستبديت به دوننا وما ننكر فضلك في العقد الفريد جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال توفي رسول الله وأبو سفيان غائب في مسعاة فأخرجه فيها رسول الله فلما انصرف لقى رجلا في بعض طريقه مقبلا من المدينة فقال له مات محمد قال نعم قال فمن قام مقامه قال أبو بكر قال أبو سفيان فما فعل المستضعفان علي والعباس قال جالسين قال اما والله لئن بقيت لهما لأرفعن من اعقابهما ثم قال إني أرى غبرة لا يطفئها الا دم فلما قدم المدينة جعل يطوف في أزمتها ويقول نظم بني هاشم لا تطمع الناس فيكم فما الامر الا فيكم واليكم ولا سيما تيم بن مرة أو عدي وليس لها الا أبو حسن علي في الصحيفة الستة عشر والمأتين من الخبر الثاني من العقد الفريد خلافة علي بن أبي طالب أبو الحسن قال اسلم علي وهو ابن خمسة عشر سنة وهو أول من شهد ان لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله وقال النبي عليه الصلاة والسلام من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وقال له نبيه صلى عليه وسلم اما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي وبهذا الحديث سمت الشيعة علي بن أبي طالب وصيه وتاروا وفيه انه استخلفه على أمته إذ جعله منه بمنزلة هارون من موسى لان هارون كان خليفة موسى على قومه إذ غاب عنهم في العقد الفريد وقال السيد الحميري ره