تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع النورين — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
اني أدين بما دان الوصي به وشاركت كفه كفي بصفينا وجمع النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وعليا والحسن والحسين فالقى عليهم كساءه وضمهم إلى نفسه ثم تلى هذه الآية انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وتاولت الشيعة الرجس هيهنا بالخوض في عشرة الدنيا وكدورتها وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يمسي حتى يفتح الله له فدعا عليا وكان أرمد فتفل في عينيه وقال اللهم قه داء الحر والبرد فكان يلبس كسوة الصيف في الشتاء وكسوة الشتاء في الصيف ولا يضره أبو الحسن قال ذكر علي عند عايشة فقالت ما رايت رجلا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ولا رايت امرأة كانت أحب إليه من مراته وقال علي بن أبي طالب انا أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمه لا يقولها بعدي الا كذاب في العقد الفريد الشعبي قال كان علي بن أبي طالب في هذه الأمة مثل المسيح بن مريم في بني إسرائيل أحبه قوم فكفروا في حبه وابغضه قوم وكفروا في بغضه وقال النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما في العقد الفريد أبو الحسن قال كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقسم بيت المال في كل جمعة حتى لا يبقى منه شيئا ثم يرش له ويقبل فيه ويتمثل بهذا البيت هذا جنائي وخياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه ولما أمر الله سبحانه نبيه بسد أبواب الناس من مسجد رسول الله تشريفا له وصونا له عن النجاسة سوى باب النبي وباب علي بن أبي طالب وأمره ان ينادي في الناس بذلك فمن اطاعه فاز وغنم ومن عصاه هلك وندم فامر النبي المنادي فنادى في الناس الصلاة جامعة فاقبل الناس إلى ما يدعون فلما تكاملوا صعد النبي المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال أيها الناس ان الله سبحانه وتعالى قد