نبوتي ثم أدناه فقبل بين عينيه ثم اخذه فضمه إلى صدره ثم قال
وليك الله ناصرك الله والا الله من ولاك وعاد من عاداك وأنت
وصيي وخليفتي في أمتي وعلى بكائه انهلت عيناه بالدموع حتى سال على
خديه وخد علي بن أبي طالب على خده فوالذي من علي بالاسلام لقد تمنيت
تلك الساعة ان أكون مكان علي ثم التفت إلي فقال يا عمر إذا نكث الناكثون
وقسط القاسطون ومرق المارقون قام هذا مقامي حتى يفتح الله عليه
بخير وهو خير الفاتحين قال حارثة فتعاظمني ذلك وقلت ويحك يا عمر
فكيف تقدمتموه وقد سمعت ذلك من رسول الله فقال يا حارثة بأمر
كان فقلت له من الله أم من رسول الله فقال لا بل الملك
عقيم والحق لعلي بن أبي طالب
في مناقب ابن شهرآشوب
رايت في مصحف ابن مسعود ثمانية مواضع اسم علي ورأيت في كتاب
الكافي عشرة مواضع فيها اسمه كما ذكرناها في قصة غدير الخم في
كتابنا نور الأنوار فراجع ومنها قول عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده
في قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك في علي وان لم تفعل
عذبتك عذابا أليما فطرح عدوي اسم علي صلوات الله عليه الحديث
الكراجيكي
نقل من خط الشيخ الطوسي ره دخل سلمان على أمير المؤمنين فسأله
عن نفسه فقال يا سلمان انا الذي دعيت الأمم كلها إلى طاعتي فكفرت
فعذبت في النار وانا خازنها عليهم حقا أقول يا سلمان انه لا يعرفني
أحد حق معرفتي الحديث عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله
يقول إن الله تعالى خلق من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين الف
الف ملك يسبحونه ويقدسونه ويكتبون ذلك لمحبيه ومحب ولده
و
مجمع النورين — صفحة 245
مساهمون: الشيخ أبو الحسن المرندي
ص٢٤٥