لقد كنت بهذا الوادي يعني صنجنان ارعى غنما للخطاب وكان فظا غير
يتبعني إذا علمت ويضربني إذا أقصرت وقد أصبحت وأمسيت وليس
بيني وبين الله أحد أخشاه ثم تمثل لا شئ مما ترى يبقى لبشاشة يبقى
الا له ويؤذي المال والوالد لم يبق عن هرمز يوم خزائنه والخلد قد حاولت
عاد فما اخلد ولا سليمان ان تجري الرياح والانس والجن فيما بينها طاير
واين الملوك التي كانت لعزتها من كل اوب إليها وافد يفد حوض هنالك
مورود بلا كذب لا بد من وروده يوما بلا ورد أمه حنتمه بنت هاشم
بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ولد عمر يعد الفيل بثلاث عشر سنة
وقال عمر ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين اسلم عمر ظاهرا بعد أربعين
رجلا واحد عشر امرأة بويع له بالخلافة لما مات أبو بكر باستخلافه له سنة
ثلاثة عشرة كان ادم شديد الأدمة طوالا كث اللحية أصلع أعسر السير
وقيل كان طويلا جسيما أصلع شديد الصلع ابيض شديد حمرة
العينين في عارضه حفة وقيل كان رجلا ادم ضخما كأنه من رجال
سدوس مده ولايته عشر سنين وستة اشهر وأيام الحديث
في خبر طويل قال حذيفة ثم قام رسول الله فدخل إلى بيت أم سلمة ورجعت
عنه وانا غير شاك في امر الشيخ الثاني حتى تراس وفات النبي وأتيح الشر وعاد
الكفر وارتد عن الدين وتشمر للملك وحرف القرآن وحرق بيت الوحي وابدع
السنن وغير الملة وبدل السنة ورد شهادة أمير المؤمنين وكذب فاطمة
بنت رسول الله واغتصب فدكا وارضى المجوس واليهود والنصارى
واسخط قرة عين المصطفى ولم يرضها وغير السنن كلها ودبر على قتل أمير
المؤمنين واظهر الجور وحرم ما أحل الله وأحل ما حرم الله والفي إلى
الناس ان يتخذوا من جنود الإبل دنانير ولطم وجه الزكية وصدر
منبر رسول الله غصبا وظلما وافترى على أمير المؤمنين وعانده وسفه
رأيه قال حذيفة فاستجاب الله دعاء مولاتي عليها السلام على
ذلك المنافق واجري قتله على يد قاتله رحمة الله عليه فدخلت على
مجمع النورين — صفحة 233
مساهمون: الشيخ أبو الحسن المرندي
ص٢٣٣