من دعائه إليهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل دنيانا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا .
( واني لأستحسن ) عند الشروع في الدرس أن تقرأ فاتحة الكتاب لما فيها من الحمد للَّه وتعظيمه والدعاء بالهداية للصواب
وان يختم الدرس بما ورد عن النبي ( ص ) بما كان يختم به مجلسه فيقول اللهم اغفر لنا ما أخطأنا وما تعمدنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت اعلم به منا أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت .
وان يقول إذا قام من مجلسه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا آله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد للَّه رب العالمين . قال الشهيد الثاني ( ره ) رواه جماعة انه من فعل النبي وفي بعض الروايات أن الآيات الثلاث كفارة المجلس وكما يستحب ذلك للعالم يستحب لكل من من مجلسه قائم لكنه في حقه آكد .
( الخامس والعشرون ) ان يأخذ العلم من أفواه الرجال ويستفيده من الحضور عند الأساتذة المهرة فيه وليحترز من أخذه من بطون الكتب من غير قراءة على أربابه من مشايخ عصره خوفا من وقوعه في التصحيف والغلط والتحريف قال بعض من تقدم من الأصحاب من تفقه من بطون الكتب ضيع الاحكام
وقال آخرون إياكم والصحفيين الذين يأخذون علمهم من الصحف والكتب فان ما يفسدون أكثر مما يصلحون وعن غوالي اللئالي عن النبي ( ص ) خذوا العلم من أفواه الرجال وانه قال ( ص ) وإياكم وأهل الدفاتر ولا يغرنكم الصحفيون وفي علل الشرائع في حديث تضمن أعابه أبي حنيفة لجعفر الصادق ( ع ) بأنه