وصدر العالم في « معارج العلى » ( 1 ) ؛
والكتاني في « نظم المتناثر » ( 2 ) ؛
والمغربي في « فتح الملك العلي » ( 3 ) ؛
والألباني في « سلسلة الأحاديث الصحيحة » ( 4 ) ؛
والبياضي في « الصراط المستقيم » ( 5 ) ؛
وابن البطريق في « العمدة » ( 6 ) ؛
والسيّد بن طاووس في « الطرائف » و « الإقبال » ( 7 ) ؛
والشيخ الطوسي في « الفهرست » ( 8 ) ؛
والنجاشي في رجاله ( 9 ) ؛
وابن شهرآشوب في « مناقب آل أبي طالب » ( 10 ) ؛
هامش
( 1 ) « معارج العلى » 29 المعراج الثاني .
( 2 ) « نظم المتناثر » 206 ذيل الحديث 232 .
( 3 ) « فتح الملك العلي » 21 .
( 4 ) « سلسلة الأحاديث الصحيحة » 4 / 343 .
( 5 ) « الصراط المستقيم » 1 / 301 الباب التاسع .
( 6 ) « العمدة » 112 الفصل الرابع عشر ، ذيل الحديث 156 .
( 7 ) « الطرائف » 142 حديث الغدير ؛ « الإقبال » 2 / 239 الباب الخامس ، الفصل الثاني ، وقال فيه : وجدت هذا الكتاب - يعني كتاب ابن عقدة - بنسخة قديمة قد كتبت في زمان أبي العبّاس ابن عقدة مصنّفه ، تاريخها سنة ثلاثين وثلاثمائة ، صحيح النقل ، عليه خطّ الطوسي وجماعة من شيوخ الإسلام ، لا يخفى صحّة ما تضمّنه على أهل الأفهام .
( 8 ) « الفهرست » 74 الرقم 86 .
( 9 ) « رجال النجاشي » 94 الرقم 233 .
( 10 ) « مناقب آل أبي طالب » 3 / 25 ( فصل في قصّة يوم الغدير ) .