على عليٍّ والنبيّ الأُمّي
وبلغ أبا جعفر ذلك ، فابتدأ بالكلام في فضائل علي بن أبي طالب وذكر طرق حديث خم ، فكثر الناس لاستماع ذلك ( 1 ) .
وقال الذهبي في ترجمته : ولمّا بلغه أنّ ابن أبي داود تكلّم في حديث غدير خم عمل كتاب الفضائل وتكلّم على تصحيح الحديث ؛ قلت : رأيت مجلّداً من طرق الحديث لابن جرير فاندهشتُ له ولكثرة تلك الطرق ( 2 ) .
وقال في رسالته في طرق حديث الغدير : قال محمّد بن جرير الطبري في المجلد الثاني من كتاب غدير خم له - وأظنّه بمثل جمع هذا الكتاب نسب إلى التشيّع ! - فقال . . . ( 3 )
وقال في موضع آخر منه : ثنا ابن جرير في كتاب غدير خم . . . ( 4 )
وقال - أيضاً - في سيره : لمّا بلغه أنّ أبا بكر بن أبي داود تكلّم في حديث غدير خم عمل كتاب الفضائل ، فبدأ بفضل أبي بكر ثمّ عمر ، وتكلّم على تصحيح حديث غدير خم واحتجّ لتصحيحه ، ولم يتمّ الكتاب ( 5 ) .
وقال - بعد صفحات - : قلت : جمع طرق حديث غدير خم في أربعة أجزاء ،
رأيت شطره فبهرني سعةُ رواياته وجزمت بوقوع ذلك ( 6 ) .
هامش
( 1 ) « معجم الأدباء » 18 / 84 الرقم 17 ( محمّد بن جرير الطبري ) ؛ ومثله قال الذهبي في « سير أعلام النبلاء » 14 / 274 و 277 الرقم 175 ( محمّد بن جرير ) .
( 2 ) « تذكرة الحفّاظ » 2 / 713 الرقم 728 .
( 3 ) « طرق حديث الغدير » 62 ح 61 .
( 4 ) « طرق حديث الغدير » 41 ح 37 .
( 5 ) « سير أعلام النبلاء » 14 / 274 الرقم 175 .
( 6 ) « سير أعلام النبلاء » 14 / 277 الرقم 175 .