وعن أبي هريرة : نظرت إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) بغدير خمّ وهو قائم يخطب وعليٌّ إلى جنبه . . . الحديث ( 1 ) .
وعن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم : نزل رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) بين مكّة والمدينة عند سمرات خمس دوحات عظام ، فكنس النّاس ما تحت السمرات ، ثمّ راح رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) فصلّى ، ثمّ قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ وقال ما شاء الله أن يقول . . . الحديث ( 2 ) .
وعن زيد : أمر رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) بالشجرات فقمّ ما تحتها ورشّ ، ثمّ خطبنا ، فوالله ما من شيء يكون إلى أن تقوم الساعة إلاّ وقد أخبرنا به يومئذ . . . الحديث ( 3 ) .
وعن سعيد بن ذي حدّان وعمرو ذي مرّ قالا : قال علي : « أنشد بالله - ولا أنشد إلاّ أصحاب رسول الله - من سمع خطبة رسول الله يوم غدير خم . . . الحديث ( 4 ) .
وعن زيد بن أرقم : قام رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) فينا خطيباً بماء يدعى خمّاً بين مكّة والمدينة . . . الحديث ( 5 ) .
وعن عائشة بنت سعد ، عن أبيها قال : سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) يقول يوم الجحفة وأخذ بيد عليّ فخطب فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال . . . ( 6 )
وعن اُمّ هاني قالت : رجع رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) من حجّته حتّى إذا كان بغدير خمّ أمر
هامش
( 1 ) اُنظر الحديث 260 .
( 2 ) اُنظر الحديث 323 .
( 3 ) اُنظر الحديث 362 .
( 4 ) « فرائد السمطين » 1 / 68 الباب 10 ح 34 .
( 5 ) « صحيح مسلم » 4 / 1873 ح 408 ( كتاب فضائل الصحابة ، باب 4 ح 36 ) ؛ « السنّة » لابن أبي عاصم 629 ح 1551 .
( 6 ) « السنة » لابن أبي عاصم 551 الباب 195 ح 1189 .