وبعد إتمام الصلاة رقى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الأحجارَ المنصوبة من قبلُ وابتدأ بإلقاء خطبة هامّة أضاء فيها الطريقة المتّبعة بعده ، وهي أعظم خطبة خطبها طيلة حياته القدسيّة .
إلقاء الخطبة يوم الغدير
إنّ إلقاء الخطبة يوم الغدير من قِبَل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من المعلومات المسلّمة التي لا غبار عليها ، وقد نصّ كثير من الروايات الآتية في طيّات كتابنا هذا وأقوال العلماء بفنّ الحديث والتاريخ على ذلك :
عن زيد بن أرقم : خطبنا رسول الله يوم غدير خم . . . الحديث ( 1 ) .
وعن حذيفة : إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) خطب بغدير خم تحت شجرات . . . الحديث ( 2 ) .
وعن عمرو ذي مرّ وزيد بن أرقم : خطب رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) يوم غدير خم . . . الحديث ( 3 ) .
وعن زيد بن أرقم : قام فينا رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) بواد بين مكّة والمدينة يدعى خمّاً خطيباً . . . الحديث ( 4 ) .
وعن أبي رافع : لمّا نزل رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) غدير خم بمصدره من حجة الوداع قام خطيباً بالناس . . . الحديث ( 5 ) .
وعن زيد : خطبنا رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) يوم الغدير . . . الحديث ( 6 ) .
هامش
( 1 ) اُنظر الحديث 249 .
( 2 ) اُنظر الحديث 316 .
( 3 ) اُنظر الحديث 424 .
( 4 ) اُنظر الحديث 319 .
( 5 ) اُنظر الحديث 320 .
( 6 ) اُنظر الحديث 358 .