تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت على كتاب ابن الصلاح — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم سميتموه بأسماء فراعنتكم ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهو شر على هذه الأمة من فرعون لقومه ورجال إسناده ثقات وإسماعيل بن عياش صدوق إنما تكلموا في حديثه عن غير الشاميين ولم يعله ابن الجوزي إلا بقول ابن حبان هذا خبر باطل ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ولا عمر رضي الله عنه ولا سعيد ولا الزهري حدث به ولا هو من حديث الأوزاعي قال وكان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حداثته فلما كبر تغير حفظه فما حفظه في صباه حدث به على جهته وما حفظ به على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه قلت وليس هذا الحديث مما حفظه حديث إسماعيل من حديث الغرباء بل هو من حديثه عن الشاميين وقد قال جمع من الأئمة إن حديث إسماعيل عن الشاميين قوي وصحح الترمذي وغيره من ذلك عدة أحاديث على أنه لم ينفرد بهذا فقد رواه يعقوب بن سفيان في تاريخه عن محمد بن خالد بن عباس السكسكي قال ثنا الوليد بن مسلم ثنا أبو عمرو الأوزاعي فذكره إلا أنه لم يذكر عمر في إسناده وزاد قال الأوزاعي فكانوا يرون أنه أبو الوليد بن عبد الملك ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد لفتنة الناس به حين خرجوا عليه فقاتلوه فانفتحت الفتن على الأمة والهرج قلت وتابع الوليد على إرساله بشر بن بكر أخرجه البيهقي في الدلائل عن الحاكم وغيره عن أبي العباس وهو الأصم عن سعيد بن عثمان التنوخي عن بشر بن بكر قال حدثني الزهري فذكره وزاد في المتن غيروا اسمه فسموه عبد الله وزاد أيضا أنه ولد لأخي أم سلمة رضي الله عنها من أمها قال البيهقي هذا مرسل حسن وهو كما قال بل هو على شرط الصحيح لولا إرساله وكذا أرسله معمر عن الزهري بسنده في الجزء الثاني من أمالي عبد الرزاق عن معمر فبان بهذا أن قول ابن حيان إن ابن المسيب ما حدث به قط ولا ابن شهاب ما حدث به أيضا ولا الأوزاعي