ولا يخلو من مجازفة
وقد صرحت رواية بشر بن بكر بسماع الأوزاعي له من الزهري فأمن ما يخشى من أن الوليد بن مسلم دلس فيه تدليس التسوية
على أن الأوزاعي لم ينفرد به فقد رواه الزبيدي عن الزهري مثله وفي الباب عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها
رواه ابن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن زينب بنت أم سلمة عن أمها رضي الله تعالى عنها قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد فقال صلى الله عليه وسلم من هذا قلت الوليد قال صلى الله عليه وسلم قد اتخذتم الوليد حنانا غيروا اسمه فإنه سيكون في هذه الأمة فرعونا يقال له الوليد
ورواه محمد بن سلام الجمحي عن حماد بن سلمة فذكر نحوه منقطعا
- ومنها حديث أنس رضي الله تعالى عنه
ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه أنواعا من البلاء الجنون والجذام . . . حديث
قال الإمام احمد ثنا أنس بن عياض قال ثنا يوسف بن أبي ذرة عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاث أنواع
من البلاء الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه الحساب . . . الحديث
ورواه أبو يعلى وغيره من حديث أبي ضمرة أنس بن عياض به
ورواه أحمد أيضا عن أبي النضر عن فرج بن فضالة عن محمد بن عامر عن محمد بن عبد الله عن عمرو بن جعفر عن أنس رضي الله عنه موقوفا وهو معروف بيوسف بن أبي ذرة
النكت على كتاب ابن الصلاح — صفحة 154
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٥٤