الصبح لأهل الدنيا .
المائة والتاسع والستون : " نور الأصفياء " .
المائة والسبعون : " نور الأتقياء " .
تقدّم مصدرهما في الاسم الثامن والعشرين .
المائة والواحد والسبعون : " النجم " .
عدّه في الذخيرة من أسمائه عليه السلام المذكورة في القرآن .
المائة والثاني والسبعون : " الناحية المقدسة " .
قال في جنات الخلود : كان يُدعى عليه السلام في أيام التقية احياناً بهذا اللقب .
المائة والثالث والسبعون : " واقيذ " .
في الكتاب المذكور مسطور ان هذا لقبه عليه السلام في الكتب السماوية يعني الغائب مدّة مديدة .
ومذكور في ( تاريخ عالم آرا ) انّه اسمه عليه السلام قد كتب في التوراة ( واقيذما ) .
المائة والرابع والسبعون : " الوتر " .
عدّه في المناقب القديمة والهداية من ألقابه .
يعني الوحيد والفريد والفرد والمنفرد في الكمالات والفضائل الممكن تحققها في نوع البشر ، وقد كانت فيه خصائص وكرامات الهية اختصت به ، وستكون فيه ما لم تمنح لأحد من الحجج قبله عليه السلام .