تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الصبح لأهل الدنيا .

المائة والتاسع والستون : " نور الأصفياء " .

المائة والسبعون : " نور الأتقياء " .

تقدّم مصدرهما في الاسم الثامن والعشرين .

المائة والواحد والسبعون : " النجم " .

عدّه في الذخيرة من أسمائه عليه السلام المذكورة في القرآن .

المائة والثاني والسبعون : " الناحية المقدسة " .

قال في جنات الخلود : كان يُدعى عليه السلام في أيام التقية احياناً بهذا اللقب .

المائة والثالث والسبعون : " واقيذ " .

في الكتاب المذكور مسطور ان هذا لقبه عليه السلام في الكتب السماوية يعني الغائب مدّة مديدة . ومذكور في ( تاريخ عالم آرا ) انّه اسمه عليه السلام قد كتب في التوراة ( واقيذما ) .

المائة والرابع والسبعون : " الوتر " .

عدّه في المناقب القديمة والهداية من ألقابه . يعني الوحيد والفريد والفرد والمنفرد في الكمالات والفضائل الممكن تحققها في نوع البشر ، وقد كانت فيه خصائص وكرامات الهية اختصت به ، وستكون فيه ما لم تمنح لأحد من الحجج قبله عليه السلام .