تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
قال : ذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يتلو محمداً صلى الله عليه وآله وسلّم . قال : قلت : { والنهار إذا جلّاها { ؟ قال : ذلك القائم من آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) يملأ الأرض عدلا وقسطاً ( 1 ) . وروي في تفسير علي بن إبراهيم عن الإمام الباقر عليه السلام انّه قال في الآية الشريفة : { والليل إذا يغشى } قال : الليل في هذا الموضع فلان ( 2 ) غشي أمير المؤمنين في دولته التي جرت له عليه ( 3 ) وأمير المؤمنين عليه السلام يصبر ( 4 ) في دولتهم حتى تنقضي . قال : { والنهار إذا تجلى { قال : النهار ، هو القائم عليه السلام منّا أهل البيت ، إذا قام غلب دولته الباطل ; والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس ، وخاطب الله نبيّه به ونحن ، فليس يعلمه غيرنا ( 5 ) .

المائة والسابع والستون : " النفس " .

عدّه في الهداية من ألقابه .

المائة والثامن والستون : " نور آل محمد " عليهم السلام .

كما سوف يأتي في خبر في الباب التاسع إن شاء الله عن الإمام الصادق عليه
هامش
1 - تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي : ص 563 ، الطبعة المحققة . 2 - في الترجمة ( الثاني ) بدل ( فلان ) . 3 - قال المؤلف رحمه الله في الهامش ما ترجمته : " ان عبارة الخبر كانت ( غش ) بمعنى الخيانة والمكر ، والظاهر انّه يحصل به معنى الآية ايضاً فانّ هاتين المادتين واحدة لا فرق بينهما " . 4 - قال المؤلف رحمه الله في الهامش ما ترجمته : أو انّه قال عليه السلام ( ونحن نصبر ) في نسخة . 5 - تفسير علي بن إبراهيم القمي : ج 2 ، ص 425 ، ( سورة الليل ) .