تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وبرواية الشيخ الطوسي : " امام مهدي ظاهر ناطق [ بالحق ] ( 1 ) منكم " ( 2 ) . وكونه عليه السلام ناطق واضح ، وذلك لأن آباءَه الطاهرين قد ختموا على أفواههم بختم السكوت ولم يتكلّموا بالعلوم والأسرار والمعارف والحكم الّا قليلا لعدم وجود حملتها ، بل انّ كثيراً من الأحكام بقيت في حجاب الخفاء خوفاً من الأعداء . قال محمد بن طلحة الشافعي انّ أمير المؤمنين عليه السلام سمّي بالبطين يعني مبطن ومخفي العلوم والأسرار التي علّمها له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم لعدم وجود حملتها وللخوف ولضيق المجال ، فكلّ الخزائن الإلهية المذخورة تصل للناس عن لسانه المبارك عليه السلام . وفي دعاء الشهر المبارك : " اللهم اُظْهِرْ به دينك وسنة نبيّك حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخَلق " ( 3 ) .

المائة والسادس والستون : " النهار " .

روى الشيخ فرات بن إبراهيم في تفسيره عن الإمام الباقر عليه السلام انّه قال : قال الحارث الأعور للحسين عليه السلام : يا ابن رسول الله جعلت فداك أخبرني عن قول الله في كتابه : { والشمس وضحاها { ؟ قال : ويحك يا حارث ، ذلك محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم . قال : قلت : جعلت فداك ; قوله : { والقمر إذا تلاها { ؟
هامش
1 - هذه الزيادة في المصدر . 2 - مصباح المتهجد ( الشيخ الطوسي ) : ص 717 . 3 - وهو من دعاء الافتتاح الذي يقرأ في ليالي شهر رمضان المبارك ، وهذا المقطع جاء في ضمن المقاطع التي وردت للدعاء للحجة عجل الله تعالى فرجه ، راجع مفاتيح الجنان : ص 182 .