المائة والسابع والسبعون : " الوارث " .
عدّه في المناقب القديمة والهداية من ألقابه ، ويأتي في الخطبة الغديرية ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال : " الّا انه وارث كل علم والمحيط به " .
ومن الواضح انّه عليه السلام وارث العلوم والكمالات والمقامات والآيات البينات لجميع الأنبياء والأوصياء وآبائه الطاهرين عليهم السلام .
وفي حديث طويل ومفصل ان الإمام الصادق عليه السلام قال : " حتى يرد الكوفة . . . ثم يقول الحسني خلّوا بيني وبين هذا ، فيخرج إليه المهدي عليه السلام فيقفان بين العسكرين فيقول له الحسني ان كنت مهدي آل محمد صلى الله عليه فأين هراوة جدك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وخاتمه وبردته ، ودرعه الفاضل ، وعمامته السحاب ، وفرسه المربوع ( 1 ) ، وناقته العضباء ، وبغلته الدلدل ، وحماره اليعفور ، ونجيبه البراق ، وتاجه ( 2 ) والمصحف الذي جمعه أمير المؤمنين عليه السلام بغير تغيير ( 3 ) وتبديل .
( فيحضر له السفط الذي فيه جميع ما طلبه ) ( 4 ) .
قال المفضل : يا سيدي فهذا كلّه كان في السفط ؟
قال : ( نعم والله ) ( 5 ) وتركات جميع النبيين حتى عصى آدم ، وآلة نجارة نوح ، وتركة هود وصالح ومجموع إبراهيم وصاع يوسف ، ومكيل شعيب وميزانه ، وعصى
هامش
1 - في المصدر ( البرقوع ) . الهداية : ص 404 .
2 - سقطت من الترجمة . وأثبتت في المختصر : ص 189 - وفي الهداية : ص 404 .
3 - في الترجمة ( تفسير ) وفي المصدر ما أثبتناه .
4 - سقط هذا المقطع من المصدر ، وأثبت في المختصر : ص 189 وفي الترجمة .
5 - سقط من المصدر والمختصر وأثبت في الترجمة بقوله : ( بلى والله ) .