المائة والواحد والأربعون : " المؤمَّل " .
روى الشيخ الكليني والشيخ الطوسي عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام أنه قال حين ولد الحجة عليه السلام :
" زعم الظلمة انّهم يقتلونني ليقطع هذا النسل ، فكيف رأوا قدرة الله ، وسمّاه المؤمَّل " ( 1 ) .
والظاهر أنه بفتح الميم الثانية ، يعني أن الخلائق يتأملونه ، وقد أشير في دعاء الندبة إلى هذا المضمون : " بنفسي أنت من ( 2 ) أمنية شائق يتمنى من مؤمن ومؤمنة ذكرا فحنّا " .
المائة والثاني والأربعون : " المنتظر " .
روي في كمال الدين عن الإمام محمد التقي عليه السلام أنه قال ( 3 ) : " انّ مِنْ بَعْدِ الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر . . . ( 4 )
فقلت له ( 5 ) : ولِمَ سمّي المنتظر ؟
قال : لانّ له غيبة يكثر ايّامها ويطول امدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ، ويستهزئ بذكره الجاحدون ، ويكذب فيها الوقاتون ، ويهلك فيها المتسعجلون ، وينجو فيها المسلّمون " ( 6 ) .
هامش
1 - الغيبة ( الطوسي ) : ص 138 - ولا يوجد الخبر في الكافي ، وانما سند الشيخ الطوسي رحمه الله في الغيبة لهذا الحديث وقع عن الكليني رحمه الله .
2 - في مفاتيح الجنان المطبوع لا توجد ( من ) .
3 - في الترجمة زيادة ( الإمام من بعد الحسن . ) . . .
4 - ثم يسأله الراوي عن سبب تسميته بالقائم ويجيبه الإمام ولم يذكر ذلك المؤلف رحمه الله هنا لأنه ذكره فيما سبق في لقب ( القائم ) .
5 - في الترجمة ( فسأله الراوي ) .
6 - كمال الدين : ج 2 ، ص 278 .