التوراة ، فيستخرجها من جبال الشام يدعو ( 1 ) إليها اليهود ، فيسلم على تلك الكتب جماعة كبيرة ، ثم ذكر نحواً من ثلاثين الفاً " ( 2 ) .
وفي رواية أخرى : " انما سمّي المهدي لأنه يُهْدى إلى جبل من جبال الشام ، يستخرج منه أسفار التوراة يحاجّ بها اليهود ، فيسلم على يديه جماعة من اليهود " ( 3 ) .
وفي هذه الأخبار اشكال لأن ما ذكروه يتناسب مع معنى ( الهادي ) الذي بمعنى الذي يهدي وليس مع ( المهدي ) الذي بمعني الذي يُهدى إلى الطريق الصحيح ، وإذا ضُمّ الميم يعطى معناه أيضاً لأنه بمعنى أن يبعث شخص بهدية إلى شخص آخر .
وتوضيح الجواب على هذا الاشكال سوف يأتي في لقب ( الهادي ) أن شاء الله تعالى ( 4 ) .
المائة والأربعون : " عبد الله " .
من أسمائه عليه السلام المباركة ، كما تقدم في اسم ( احمد ) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال : " اسمه ( 5 ) احمد وعبد الله والمهدي " ( 6 ) .
هامش
1 - هكذا في المصدر ، ولكن في الترجمة زيادة ( ثم ) قبل ( يدعو إليها اليهود ) .
2 - عقد الدرر : ص 40 .
3 - في المصدر الرواية عن ( ابن شوذب ) : ص 40 - 41 .
4 - لا يخفى ان في المصدر المطبوع العبارة ( يُهْدى ) لا ( يَهْدِي ) كما قد قرأها المؤلف رحمه الله فان كانت العبارة هي ما في المصدر المطبوع فسوف ينتفي الاشكال . والله العالم .
5 - هكذا في الرواية ، واما في الترجمة فبزيادة ( واسم المهدي احمد . . . الخ ) وهو تسامح وقد تقدمت الرواية سابقاً .
6 - الغيبة ( الطوسي ) : ص 274 .