عدّه في الهداية من ألقابه .
وروى الشيخ الطوسي عن الإمام السجاد عليه السلام أنه قال في الآية الشريفة : { وفي السماء رزقكم وما توعدون فو ربّ السماء والأرض انّه لحق مثل ما انكم تنطقون } . ( 1 )
قال : قيام ( 2 ) القائم عليه السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلّم ( 3 ) .
ونقل ايضاً عن ابن عباس مثله ( 4 ) .
ويحتمل أنه عليه السلام يريد تأويل الرزق في الآية بظهوره عليه السلام الذي يكون سبباً لانتشار الايمان والحكمة وأنواع العلوم والمعارف وهي حقيقة الرزق وسند الحياة الانسانية وعيش الخلود ، كما فسر الطعام في الآية الشريفة : { فلينظر الانسان إلى طعامه { ( 5 ) ب ( العلم ) وما ذكر بعده من الحب والعنب والزيتون والنخل والبساتين والمراتع وغيره بأنواع العلوم .
والمروي في غيبة النعماني عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال : " وتؤتون الحكمة في زمانه حتى أن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنة نبيّه صلى الله عليه وآله
هامش
1 - الآية 22 و 23 من سورة الذاريات .
2 - في الترجمة زيادة ( وخروج ) ولا توجد في الرواية .
ثم إن السند في الغيبة عن ( إسحاق بن عبد الله بن علي بن الحسين ) .
ولكن في ( المحجة فيما نزل في القائم الحجة ) للسيد هاشم البحراني ( إسحاق بن عبد الله عن علي بن الحسين . (
3 - الغيبة ( الطوسي ) : ص 176 و 177 ، الطبعة المحققة الأولى .
4 - في الغيبة للطوسي ( رحمه الله ) عن ابن عباس في قوله تعالى : " وفي السماء رزقكم وما توعدون " قال : هو خروج المهدي عليه السلام - الغيبة : ص 175 ، الطبعة المحققة الأولى .
وفي ( المحجة فيما نزل في القائم الحجة ) : " . . . قال هو : خروج القائم [ المهدي ] عليه السلام " : ص 211 .
5 - آية 24 من سورة عبس .