المائة والثالث والثلاثون : " مسيح الزمان " .
ذكر فيهما أنه اسمه عليه السلام في كتاب ( فرنگيان ) .
المائة والرابع والثلاثون : " ميزان الحق " .
قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب ( آژي ) النبي .
المائة والخامس والثلاثون : " المنصور " .
ذكر في الذخيرة والتذكرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب ( ديد براهمه ) وباعتقادهم أنه من الكتب السماوية .
ومروي في تفسير الشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال في تفسير الآية الشريفة : } ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً { ( 1 ) : قال الحسين ( 2 ) ( ( فلا يسرف في القتل أنه كان منصوراً ) ، قال : " سمّى الله المهدي منصوراً ( المنصور خ . ل ) كما سمى أحمد ومحمد محموداً ، وكما سمّى عيسى المسيح " ( 3 )
ولعل النكتة من التعبير عنه عليه السلام ب ( امام منصور ) في زيارة عاشوراء لمناسبة ما ذكر في الآية ووجهها واضح . والله العالم .
المائة والسادس والثلاثون : " محمد " صلى الله عليه وعلى آبائه وأهل بيته .
اسمه الأصلي واسمه الأولي الإلهي عليه السلام ; كما في الأخبار المتواترة الخاصة
هامش
1 - من الآية 33 من سورة بني إسرائيل .
2 - في الترجمة زيادة ( يعني الذي قتل ظلماً ) .
3 - تفسير فرات بن إبراهيم : ص 240 ، الطبعة المحققة .