الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان ، وأبا دجانة الأنصاري ، والمقداد ، ومالكاً الأشتر ، فيكونون بين يديه انصاراً وحكاماً " ( 1 ) .
أو أن المراد بالرجوع بعد ( موت ذكره ) أو ( موته باعتقاد الجهلة ) كما تقدم في لقب القائم عليه السلام .
المائة والثامن والعشرون : " اللواء الأعظم " .
عدّه في الهداية من ألقابه .
المائة والتاسع والعشرون : " لنديطارا " .
وذكر في الذخيرة والتذكرة أنه اسمه عليه السلام في كتاب ( هزار نامه هند ) .
المائة والثلاثون : " لسان الصدق " .
اسمه عليه السلام في الصحيفة ، هكذا قال في الذخيرة .
المائة والواحد والثلاثون : " ماشع " .
قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في التوراة العبرية ، وقال في التذكرة في التوراة التي نزلت من السماء .
المائة والثاني والثلاثون : " مهميد الآخر " .
في الكتابين [ الآنفي الذكر ] أنه اسمه عليه السلام في الإنجيل .
هامش
1 - الارشاد ( المفيد ) : ج 2 ، ص 386 .