المائة والثالث والعشرون : " الكمال " .
كما في الكتاب الأول .
المائة والرابع والعشرون : " كلمة الحق " .
قال في الذخيرة أنه اسمه عليه السلام في ( الصحيفة ) .
المائة والخامس والعشرون : " كيقباد دوّم " .
قال في ( الذخيرة ) و ( التذكرة ) أنه اسمه عليه السلام عند المجوس وگبران ( 1 ) العجم ، ويعني العادل على الحق .
المائة والسادس والعشرون : " كوكما " .
مذكور في الذخيرة انّ هذا اسمه عليه السلام في كتاب ( نجتا ) .
المائة والسابع والعشرون : " كاز " .
عدّه في الهداية والمناقب من ألقابه ، وهو بمعنى الذي يرجع والذي يعود . وظاهره أنه عليه السلام يرجع من عالم الغيب والاستتار ومجانبة مساكن الأشرار .
ويرجع جماعة من الأموات ، كما روى الشيخ المفيد في الإرشاد وغيره عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
" يُخْرِجُ القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلا ; خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل
هامش
1 - وهم ( عباد النار ) ويطلق على المجوس وعلى الزرداشتية .