السادس والثلاثون : " الجَنْب " .
عدّه في الهداية من ألقابه .
وقد جاء في الأخبار المتواترة في تفسير الآية الشريفة } يا حسرتا على ما فرّطت في جنب الله { انّ الإمام " جنب الله " .
السابع والثلاثون : " الجوار الكنس " .
يعني النجوم التي تتوارى تحت شعاع الشمس كما تتوارى الظباء في كناسها .
وروي في كمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وغيبة النعماني عن الإمام الباقر عليه السلام في تفسير الآية الشريفة } : فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس { أنه قال : " امام يخنس سنة ستين ومائتين ثم يظهر كالشهاب في الليلة الظلماء " ( 1 ) .
ثم قال للراوي :
" وإذا أدركت زمانه قرت عينك " ( 2 ) .
الثامن والثلاثون : " الحجة ، وحجة الله " .
في العيون وكمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وكفاية الأثر لعلي بن محمد الخراز مروي عن أبي هاشم الجعفري أنه قال : " سمعت أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام ( 3 ) يقول : الخلف من بعدي ابني الحسن ، فكيف بكم بالخلف من بعد الخلف ؟
فقلت : ولِمَ جعلني الله فداك ؟
هامش
1 - البرهان : ج 4 ، ص 433 .
2 - البرهان : ج 4 ، ص 433 .
3 - هكذا في كمال الدين ، وكفاية الأثر ، ولكن في الغيبة ونسخة بدل من كفاية الأثر ( العسكري ) ، واما في الكتاب ( النجم الثاقب ) فهو علي النقي عليه السلام .