لعدم وجود شك في وقوعه .
وجاء في زيارته عليه السلام : " السلام على الحق الجديد " .
والظاهر أن في جميع حالاته وصفاته وافعاله وأقواله وأوامره ونواهيه تمام المنافع والخيرات والمصالح الثابتة الباقية التامة وليس فيها أي ضرر أو مفسدة أو خطأ في الدنيا أو في الآخرة ، لا على نفسه ، ولا على اتباعه عليه السلام .
الأربعون : " الحجاب " .
عدّه في الهداية من ألقابه .
وفي زيارته : " السلام على حجاب الله الأزلي القديم " .
الواحد والأربعون : " الحامد " .
الثاني والأربعون : " الحمد " .
وقد عدّهما في ذلك الكتاب من ألقابه .
الثالث والأربعون : " الحاشر " .
اسمه عليه السلام في صحف إبراهيم كما ذكر في تذكرة الأئمة عليهم السلام .
الرابع والأربعون : " خاتم الأوصياء " .
من ألقابه الشائعة ، ومعروف عليه السلام بهذا اللقب ، كما روى عدة من المحدثين عن أبي نصر طريف خادم الإمام العسكري عليه السلام أنه قال : " دخلت على صاحب الزمان عليه السلام فقال : عليّ بالصندل الأحمر ، فأتيته به .
ثم قال : أتعرفني ؟