الواحد والثلاثون : " التمام " .
وعدّه في الهداية من ألقابه ، ومعناه واضح ، فإنه عليه السلام تام وفيه تمام الصفات الحميدة وكمال الأفعال وشرف النسب والشوكة والحشمة والسلطنة والقدرة والرأفة ومنزه عن العيب والنقص والزوال .
ويحتمل أن يكون المراد من التمام ; المتمم والمكمل ، فان به عليه السلام تتم الخلافة والرئاسة الإلهية في الأرض ، والآيات الباهرة ، وعلوم واسرار الأنبياء والأوصياء ; وهذا الاطلاق شائع في الاستعمال .
الثاني والثلاثون : " الثائر " .
عدّه في المناقب القديمة من ألقابه .
وقيل أن الثائر : من لا يُبقي على شيء حتى يدرك ثأره .
وسوف يطالب عليه السلام بدم جده بل بدماء جميع الأصفياء .
وفي دعاء الندبة : " أين الطالب بذحول الأنبياء وأبناء الأنبياء . أين الطالب بدم المقتول بكربلاء " .
الثالث والثلاثون : " جعفر " .
روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن حمزة بن الفتح أنه قال : " ولد البارحة في الدار مولود لأبي محمد عليه السلام وامر بكتمانه .
فسأله الحسن بن المنذر : وما اسمه ؟