تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

الواحد والثلاثون : " التمام " .

وعدّه في الهداية من ألقابه ، ومعناه واضح ، فإنه عليه السلام تام وفيه تمام الصفات الحميدة وكمال الأفعال وشرف النسب والشوكة والحشمة والسلطنة والقدرة والرأفة ومنزه عن العيب والنقص والزوال . ويحتمل أن يكون المراد من التمام ; المتمم والمكمل ، فان به عليه السلام تتم الخلافة والرئاسة الإلهية في الأرض ، والآيات الباهرة ، وعلوم واسرار الأنبياء والأوصياء ; وهذا الاطلاق شائع في الاستعمال .

الثاني والثلاثون : " الثائر " .

عدّه في المناقب القديمة من ألقابه . وقيل أن الثائر : من لا يُبقي على شيء حتى يدرك ثأره . وسوف يطالب عليه السلام بدم جده بل بدماء جميع الأصفياء . وفي دعاء الندبة : " أين الطالب بذحول الأنبياء وأبناء الأنبياء . أين الطالب بدم المقتول بكربلاء " .

الثالث والثلاثون : " جعفر " .

روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن حمزة بن الفتح أنه قال : " ولد البارحة في الدار مولود لأبي محمد عليه السلام وامر بكتمانه . فسأله الحسن بن المنذر : وما اسمه ؟