السادس والعشرون : " برهان الله " .
اسمه عليه السلام في كتاب ( انكليون ) ، كما ذكر هناك ( 1 ) .
السابع والعشرون : " الباسط " .
عدّه في الهداية والمناقب القديمة من ألقابه عليه السلام ، وفيضه كما قال هو عليه السلام مثل الشمس فإنها تصل إلى كل مكان ، ويستفيد منها كل موجود ، واما حين حضوره وظهوره عليه السلام فسوف ينبسط عدله ويعم ، بحيث يرعى الذئب والغنم معاً .
روي في تفسير الشيخ فرات بن إبراهيم عن ابن عباس أنه قال ما يكون عند قيام القائم عليه السلام :
" حتى لا يبقى يهودي ولا نصراني ولا صاحب ملّة الاّ دخل في الاسلام حتى تأمنُ الشاة والذئب والبقرة والأسد والانسان والحية وحتى لا تقرض فأرة جراباً " ( 2 ) .
وروى الشيخ المقدم أحمد بن محمد بن عياش في مقتضب الأثر بسنده عن عبد الله بن ربيعة المكي عن أبيه أنه قال : " كنت مع من عمل مع ابن الزبير في الكعبة ، وامر العمال ان يبلغوا في الأرض .
قال : فبلغنا صخراً أمثال الإبل ، فوجدت على بعض تلك الصخور كتاباً موضوعاً . . . إلى أن يقول :
فقرأت فيه : باسم الأول لا شيء قبله ; لا تمنعوا الحكمة أهلها فتظلموهم ، ولا
هامش
1 - يقصد به كتاب ( ذخيرة الألباب ) ايضاً .
2 - لا يوجد هذا الحديث في تفسير فرات ولعله من سهو القلم ، وانما هو في تفسير ( تأويل الآيات الظاهرة ) للسيد شرف الدين النجفي الاسترآبادي : ج 2 ، ص 689 - وفي المحجة فيما نزل في القائم الحجة ( للسيد هاشم البحراني ) : ص 86 - 87 - وفي ( البرهان ( للبحراني ايضاً : ج 4 ، ص 329 .
وقد رووا الحديث عن ( محمد بن العباس ) .