فلا تنافي مع ما سوف نذكره في الباب العاشر من امكان الانتفاع بعلمه وسائر فيوضاته بغير الأسباب المتعارفة للخاصة بل لغيرهم ايضاً .
الثاني والعشرون : " البلد الأمين " .
يعني قلعة الله المحكمة التي ليس لأحد سلطة عليها .
وعدّه الفاضل المتتبع الميرزا محمد رضا المدرس في ( جنات الخلود ) من ألقابه .
الثالث والعشرون : " بهرام " .
الرابع والعشرون : " بنده يزدان " ( 1 ) .
ان هذين الاسمين له عليه السلام في كتاب ( ايستاع ) كما ذكر في ( ذخيرة الألباب ) .
الخامس والعشرون : " پرويز " ( 2 ) مع باء پهلوية ( 3 ) .
اسمه عليه السلام في كتاب ( برزين از رفرس ) كما في الكتاب المذكور ( 4 ) .
هامش
1 - معناها بالعربية ( عبد الله ) ، وأبقينا الأسماء على فارسيتها لأن من طبيعة الاسم ان يبقى على لفظه إذا ترجم إلى لغة أخرى ، كما أن أسماء الكتب التي نقلت منها الأسماء أبقيناها كما هي أيضاً .
2 - معنى ( پرويز ) بالفارسية ( المنتصر ) ، وفي كتاب ( الزام الناصب ) ج 1 ، ص 482 ذكره ( پرويز بابا ترجمته بالعربية أبو الپرويز ) ويظهر انه نقل الاسم من هذا الكتاب واشتبه عليه ( با باء پهلوية ) يعني مع باء پهلوية ، فتصور با باء انها بابا ، فمع انهما كلمتان الأولى ( با ) بمعنى ( مع ) و ( باء ) وهي حرف معروف .
3 - الباء الپهلوية هي الباء التي تكتب بثلاث نقاط تحتانية ، والپهلوية لغة معروفة قديمة يقال إنها أصل اللغة الفارسية القديمة .
4 - يقصد به كتاب ( ذخيرة الألباب ) .