قال : فاستحيا ، وأمر بقطع الضرب ، فما ضرب بعدها عبيد اللَّه بحضرته ، وواضع الموفّق بعد ذلك ، على أن يكون الضرب بحضرته ، بأيدي غلمانه ، في داره .
فحرّض الموفّق عليهما ، حتى نهكهما « 1 » عقوبة وضربا « 2 » .
هامش
« 1 » نهكه : بالغ في عقوبته .
« 2 » كان الكتاب والعمال المعزولون ، يحبسون ، ويضربون ، ولم يكن يبالغ في عقوبتهم ، خشية أن يأتي ذلك على حياتهم ، راجع القصة 8 / 40 من النشوار .