وفي ثالثة تؤدّي إلى صعوبة التعلم والقراءة ؛ ولذلك نحن قسّمنا هذه الاخطاءً الاملائية إلى ست طوائف كما يلي :
1 . الخط الذي يؤدّي إلى تغيير في المعنى .
2 . الخط الذي يؤدّي إلى أن تفقد الكلمة معناها .
3 . الخط الذي يؤدّي إلى صعوبة شديدة في التعلم .
4 . الخط الذي يؤدّي إلى إضافة حروف لاغية .
5 . الخط الذي يؤدّي إلى اسقاط الحروف اللازمة والأصلية للكلمة .
6 . الخط الذي يؤدّي إلى أن تكتب الكلمة بصورتين في آية أو أكثر من دون ايّ مبرّر ، في حين أنّ الصحيح منهما هي صورة واحدة .
فيما سيأتي سنعرض من كل طايفة عيّنات ، والذي نتوخّاه من علماءِ الأمة الاجلاءِ - وعلى وجه الخصوص علماء مصر والحجاز - هو أن يُشمِّروا جميعاً عن ساعد الجِدّ وبإرادة راسخة لأجل تصحيح الأخطاء ليتمكّنوا من تفادي النواقص واكمال النسخ المتوفّرة .
طبعاً أن هذه الأخطاء تختص - كما أسلفنا - بالخطّ والاملاءِ والا فإنَّ قراءة الألفاظ بقيت على ما كانت عليه من دون أي تحريف وزيادة ونقصان .
واضح بأنّ الرسم الصحيح للمصحف فضلًا عن انه لا يؤدي إلى تغيير في الكتاب العزيز ، يضمن صحة تلاوته وتفسيره لأنّه كما نعلم أنّ الخطّ
نظرة في رسم عثمان طه للمصحف الشريف — صفحة 11
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١١