الأعظم ( ص ) على هذه الشاكلة التي بأيدينا مثل خط عثمان طه مثلًا كما توهم بعض البسطاء ؟ ! أو أن الرسول ( ص ) كان يملي ما يوحى اليه من الآيات والسور فحسب وكان الكُتّاب يكتبونه بالخط الذي كان يعرف عند العرب آنذاك ثم تغير إلى أن أصبح بالصورة التي بين أيدينا ؟
عندما يُدرس المسار التكاملي في كتابة القرآن من الصدر الأول إلى يومنا هذا يتّضح أن رسم المصحف وضبط كتابته لم يكن توقيفياً ابداً ولم يكن الزاماً معيناً في طريقة كتابته .
خير دليل على هذه الدعوى هو إضافة النقطة وعلامات املائية كثيرة لم تعرف في عصر النزول قطعاً ولم تستعمل عند العرب آنذاك ، الا انه بعد ذلك ولاجل تمكين الأعاجم من قراءة القرآن صحيحاً أُدخلت في الرسم القرآني ، ونموذجها الرسوم المصحفية العربية والتركية والأردية التي تتوفر في مجتمعاتنا الإسلامية . هذه الرسوم المصحفية المختلفة سبّبت مشاكل كثيرة لقرّاء القرآن حتى العرب أنفسهم ! ولذلك ندعوا إلى تبنّي رسم مصحفي موحد شفّاف وواضح يكون ميسراً وسهلًا للجميع .
عثرات في رسم عثمان طه في المصحف الشريف
بعد هذا التمهيد نبحث اشهر نسخة متداولة بين المسلمين في الزمن الراهن فندرس أهم ما فيها من موارد .