يلاصق السفينة ، وعلى رأسه قوصرة « 1 » ، فلا يفطن الراكب له .
فيسلب هذا المتعامي الشيء بخفّة فيسلمه إلى الرجل الذي عليه القوصرة ، فيأخذه ويسبح إلى الشط .
وإذا أراد الراكب الصعود ، وافتقد ما معه ، عملنا كما رأيت ، فلا يتّهمنا ، ونفترق ، فإذا كان من غد اجتمعنا ، واقتسمناه .
فلمّا جئت برسالة أستاذنا ، خالك ، سلَّمنا إليك الفوطة .
قال : فأخذتها ، ورجعت .
الأذكياء 187
هامش
« 1 » القوصرة : وعاء مثل الكيس ، ينسج من القصب ليوضع فيه التمر المكبوس ، وإن كان من خوص النخيل فهو كيشة ( بالكاف الفارسية ) ، وإن كان من الجلد على هيأة الزق ، فهو حلانة ، والحلان : صغار الغنم .