124 أبو العباس بن المنجم يعرّض بأبي عبد اللَّه البصري المتكلم
ومن المعروفين بعلم النجوم من أهل الإسلام ، وإن لم يعرف له شيء من الأحكام ، ممّن ذكرهم التنوخي ، في كتابه النشوار ، جماعة ، منهم :
أبو بكر ابن عمر « 1 » ، وقد صنف كتبا كثيرة في النجوم .
ومنهم أبو الفتح أحمد بن علي بن هارون المنجم « 2 » .
ومنهم يحيى بن أبي منصور المنجم « 3 » ، وكان يحيى مجوسيا ، أسلم على يد المأمون ، فصار مولاه بذلك ، وكان خصيصا به ، ومنجمه ، ونديمه .
وأبو منصور ، والده ، منجم المنصور « 4 » .
ومنهم أبو الحسن محمد بن سليمان ، صاحب الجيش ، وكان منقطعا إلى أبي علي بن مقلة ، قبل الوزارة ، وبعدها ، مختصا به من أجل النجوم والأدب .
ومنهم الحسن بن علي بن زيد المنجم « 5 » ، غلام أبي نافع ، عامل معز
هامش
« 1 » أبو بكر محمد بن عمر بن حفص بن الفرخان الطبري : هو ، وأبوه ، من أفاضل المنجمين ، ترجم له صاحب الفهرست ص 332 ، وصاحب تاريخ الحكماء ص 284 وأوردا أسماء اثني عشر كتابا من تآليفه في النجوم .
« 2 » أبو الفتح أحمد بن علي بن هارون المنجم : ترجمته في حاشية القصة 3 / 133 من النشوار .
« 3 » يحيى بن أبي منصور المنجم : ترجم له صاحب تاريخ الحكماء 357 ، وقال : إنه اتصل بالمأمون وتقدم عنده بصناعة النجوم ، راجع حاشية القصة 1 / 1 من النشوار .
« 4 » أبو منصور المنجم : راجع حاشية القصة 1 / 1 من النشوار .
« 5 » الحسن بن علي بن زيد المنجم ، غلام أبي نافع ، عامل معز الدولة على الأهواز : ترجمته في حاشية القصة 3 / 13 من النشوار .