ومضى أبو يوسف ، إلى أبي عبد اللَّه ، فقتله في ذلك اليوم « 1 » .
وكان هذا الخبر مشهورا ، عن أبي القاسم غلام زحل ، نقله أبي ، وشهد بصحته .
وكان يحكي ذلك في تلك الأيام ، وأنا صبيّ ، فأسمع ذلك ، وكان يعدّه من إصابات ، غلام زحل .
فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم 168
هامش
« 1 » كان أبو عبد اللَّه البريدي ، شيخ البريديين ، مبذرا ، أما أبو يوسف ، فكان مدبرا ( راجع القصة 3 / 11 من نشوار المحاضرة ) ، وكان أبو عبد اللَّه يلح على أخيه أبي يوسف في طلب القروض ، فكان يعطيه النزر اليسير ، بعد اللوم والتأنيب ، ثم بلغه أن أبا يوسف يريد القبض عليه ، ولم يكن لذلك أصل ، فعاجله ، بأن أقام غلمانه في مخترق مسقوف بين باب داره بالأبلة ، وبين الشط ، ولما بلغ إليهم ، وثبوا عليه بالسكاكين ، فاستنجد بأخيه ، وما زال يصيح : أخي ، قتلوني ، وأبو عبد اللَّه ، يقول : إلى لعنة اللَّه ، وأراد أبو الحسين ، الأخ الثالث ، أن يتدخل ، فهدده أبو عبد اللَّه ، فكف ، راجع التفصيل في تجارب الأمم 2 / 51 - 54