تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وقلت : ترى ، ذاك وكيلي ابن سكران الميشوم ، أيش خبره ، في هذه الشمس الحارة ونصف النهار ؟ وما أبالي معك بولد ولا تلد « 1 » ولا أحد ، فاحمل إليّ الخراج ، صحّ « 2 » ، وصنان الباذنجان « 3 » ، وخيار ، وبطيخ ، وكل ما في القرية ، والحملين الذي طلبتهم منك ، احملهم إليّ في شعبان ، قبل رمضان ، سمان ، سمان ، واحد كبير نطبخه ، وآخر صغير نشويه . أسمعت يا أبا القاسم أعزّك اللَّه وفهمت ؟ أعزك اللَّه يا أبا القاسم ، وأطال بقاءك ، وأكرمك ، وأتمّ نعمته عليك ، وصلى اللَّه على محمد النبي وآله ، وعلى أصحابه ، قول « 4 » آمين . وعنوان الآخر : من الحسن بن عبد العزيز الهاشمي ، الإمام في الرصافة ، وابنه أبو بكر الإمام في دار الخلافة ، وابنه الآخر عمر الإمام بمصر والحرمين ، وابنه عثمان يكون الإمام في مدينة المنصور ، وابنه علي يكون الإمام في باقي الدنيا إن شاء اللَّه . إلى وكيله ابن سكران . وباطنه : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، تحضر الجبابرة بني دينار ، والأطروش خاطر ، وابن كيلوه ، لعنهم اللَّه ، فإنهم كلاب - أحاط اللَّه - أكرة ، بل زطَّ ، حتى ننظر أيش يعملون . فقد - واللَّه محمود - أردت أن أضرب القريتين بالنار ، ولكن اللَّه سلَّمكم ، فانظروا كيف تكونون .
هامش
« 1 » ما زالت هذه الجملة مستعملة في بغداد ، يقول : ما عندي ولد ولا تلد . « 2 » في الأصل : وضح ، وقوله : صح ، يريد أن يحمل إليه الخراج كاملا . « 3 » يريد : وسلال الباذنجان . « 4 » يريد : قل آمين ، والبغداديون إلى الآن يمطون كلمة قل ، فتصبح : قول ، بضم القاف .