85 لشاعر بصري في طفيلي
أخبرنا علي بن المحسّن التنوخي ، قال :
وجدت في كتاب جدي القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم « 1 » ، حدّثنا حرمي بن أبي العلاء « 2 » ، قال : أنشدني إسحاق بن محمد بن أبان النخعي « 3 » لبعض البصريين ، في طفيلى :
يمشي إلى الدعوة مستذفرا « 4 »
مشي أبي الحارث « 5 » ليث العرين
لم تر عيني آكلا مثله
يأكل باليسرى معا واليمين
تجول في القصعة « 6 » أطرافه
لعب أخي الشطرنج بالشاهبين « 7 »
التطفيل ، للخطيب البغدادي 31
هامش
« 1 » أبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي القاضي : ترجمته في حاشية القصة 2 / 74 من النشوار .
« 2 » أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن إسحاق بن أبي حميضة المعروف بابن أبي العلاء الحرمي : ترجمته في حاشية القصة 5 / 87 من النشوار .
« 3 » أبو يعقوب إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان النخعي الملقب بالأحمر : ترجمته في حاشية القصة 4 / 137 من النشوار .
« 4 » مستذفرا : مشتد القدم ، متصلبا فيه ( لسان العرب ) .
« 5 » أبو الحارث : الأسد ( المرصع لابن الأثير ) والبغداديون يسمونه : أبو خميس .
« 6 » القصعة : الصحفة ، أي الصحن الكبير ، وكلمة القصعة مستعملة في العراق الآن في أوساط الجند ، إذ تسمى وظيفة الجندي ، أي ما يعين له من الطعام ، القصعة ، وفي العهد العثماني ، كان تعيين الجندي - أي ما يعين له من الطعام - يدعي : القروانه ، وهي كلمة تركية تعني القصعة .
« 7 » وردت الأبيات في ذيل أمالي القالي وفي بعض ألفاظها اختلاف ، ولم أفهم معنى الكلمة الأخيرة من البيت الثالث ، وهي الشاهبين .