وتصحّح ذلك للغريم . فقلت : أفعل ذلك « 1 » .
فحمل الغلَّة إليّ ، فبعتها ، وحملت الثمن بأسره إليه ، وقلت له : أنت مضيق ، وأنا أدفع الغريم ، وأعطيه البعض من عندي [ فاتّسع أنت بهذا .
فجهد أن آخذ منه شيئا ، فحلفت أن لا أفعل ، ووفّرت « 2 » الثمن عليه .
وجاء الغريم ، فألحّ عليّ ، فأعطيته من عندي البعض ] « 3 » . ودفعت به مديدة .
فلم يمض على ذلك إلَّا شيء يسير ، حتى ولي عبيد اللَّه الوزارة « 4 » ، فأحضرني من يومه ، وجعلني في السماء ، وقام لي في مجلسه ، وكسبت به الأموال « 5 » ، وقدر هذه النعمة التي أنا فيها .
هامش
« 1 » في ب : كذلك .
« 2 » في ب : وقررت .
« 3 » هذه الجملة انفردت بها ب .
« 4 » ولي عبيد اللَّه بن سليمان الوزارة سنة 278 ( المنتظم 5 / 109 ) .
« 5 » راجع القصة 1 / 32 من النشوار .