تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨

[ سوره العاديات ‹ 100 › : آيات 1 تا 11 ]

بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً ‹ 1 › فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ‹ 2 › فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ‹ 3 › فَأَثَرْنَ بِه نَقْعاً ‹ 4 › فَوَسَطْنَ بِه جَمْعاً ‹ 5 › إِنَّ الإِنْسانَ لِرَبِّه لَكَنُودٌ ‹ 6 › وَإِنَّه عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ‹ 7 › وَإِنَّه لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ‹ 8 › أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ‹ 9 › وَ حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ‹ 10 › إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ‹ 11 ›