تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥

[ سوره الزخرف ‹ 43 › : آيات 33 تا 35 ]

وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ‹ 33 › وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ‹ 34 › وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ‹ 35 ›

ترجمه :

33 - اگر تمكن كفار از مواهب مادى سبب نمىشد كه همه مردم امت واحد گمراهى شوند ما براى كسانى كه كافر مىشدند خانه هايى قرار مىداديم با سقفهايى از نقره و نردبانهايى كه از آن بالا روند ! 34 - و براى خانه‌هاى آنها درها و تختهايى ( زيبا و نقره گون ) قرار مىداديم كه بر آن تكيه كنند . 35 - و انواع وسائل تجملى ، ولى تمام اينها متاع زندگى دنياست و آخرت نزد پروردگارت از آن پرهيزگاران است .

تفسير : قصرهاى باشكوه با سقفهاى نقره اى ! ( ارزشهاى دروغين ) .

اين آيات هم چنان بحث پيرامون نظام ارزشى اسلام و عدم معيار بودن مال و ثروت و مقامات مادى را ادامه مىدهد .