كانت قابليات الافراد في التحصيل والفهم والادراك متفاوتة ، كان تمايز الافراد
واختلافهم من الناحية العلمية الاكتسابية أمراً حتمياً . وأفضل ما يسلط الضوء
الكاشف على الفارق بين الطاقات البشرية وقابلياتها على الانتاج ، قوله تعالى : (
وضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كلٌ على مولاه أينما
يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم ) ( 1 ) .
والخلاصة : ان التفاضل بين الافراد على أساس الجهد وقيمة العمل أصل مشروع وقاعدة
عامة لتنمية المواهب والطاقات الخلاقة ، شرط أن لا يخرج ذلك عن اطار العدالة
الاجتماعية في سد الحاجات الأساسية لكل افراد النظام الاجتماعي .
هامش
( 1 ) النحل : 76 .