الآية الخامسة والأربعون : قوله تعالى في سورة الجن : * ( حتى إذا رأوا ما يوعدون
فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا ) * إلى قوله عز وجل * ( رصدا ) * ( 1 ) عن القمي * ( حتى إذا
رأوا ما يوعدون ) * قال القائم وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الرجعة * ( فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل
عددا ) * قال : هو قول أمير المؤمنين لزفر : والله يا بن الصهاك لولا عهد من رسول الله وكتاب من
الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ، قال : فلما أخبرهم رسول الله ما يكون من
الرجعة قالوا : متى يكون هذا ؟
قال الله : قل يا محمد * ( إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا ) * ، وقوله : * ( عالم
الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) * الله * ( فإنه يسلك من بين يديه ومن
خلفه رصدا ) * ، قال : يخبر الله رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الأخبار وما يكون بعده من
أخبار القائم والرجعة والقيامة ( 2 ) .
الآية السادسة والأربعون : قوله تعالى في سورة المدثر : * ( قم فأنذر ) * ( 3 ) في البحار قال :
قيامه في الرجعة ينذر فيها ( 4 ) .
الآية السابعة والأربعون : قوله تعالى في سورة النبأ : * ( يوم ينفخ في الصور فتأتون
أفواجا ) * ( 5 ) عن منتخب البصائر سئل أبو عبد الله عن الرجعة أحق هي ؟
قال : نعم ، وساق الحديث فيما يدل على رجعة الحسين كما سيأتي إن شاء الله في محله ،
إلى أن قال : قلت : ومعه الناس كلهم ؟
قال : لا بد ، كما ذكر الله تعالى في كتابه : * ( يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ) * قوما بعد
قوم ( 6 ) .
الآية الثامنة والأربعون : قوله تعالى في سورة النازعات : * ( تلك إذا كرة خاسرة فإنما هي
زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة ) * ( 7 ) في تفسير البرهان وعن منتخب البصائر قيل لأبي عبد
هامش
1 - سورة الجن : 24 - 27 .
2 - تفسير القمي : 2 / 391 .
3 - سورة المدثر : 2 .
4 - تفسير القمي : 2 / 393 .
5 - سورة النبأ : 18 .
6 - مختصر البصائر : 48 .
7 - سورة النازعات : 12 - 14 .