تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
يرجع كل شئ إلى شبهه يعني إلى حقيقته ( 1 ) . الآية السابعة والثلاثون : قوله تعالى : * ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) * ( 2 ) عن القمي المطر ينزل من السماء فيخرج به أقوات العالم من الأرض وما توعدون من أخبار الرجعة والقيامة والأخبار التي في السماء ثم أقسم عز وجل بنفسه فقال : * ( فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ) * ( 3 ) يعني ما وعدتكم ( 4 ) . الآية الثامنة والثلاثون : قوله تعالى في سورة الطور : * ( وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون ) * ( 5 ) عن القمي والبحار والعوالم وإن الذين ظلموا آل محمد حقهم عذابا دون ذلك قال : عذاب الرجعة بالسيف ( 6 ) . الآية التاسعة والثلاثون : قوله تعالى في سورة النجم : * ( والمؤتفكة أهوى ) * ( 7 ) عن القمي : المؤتفكة البصرة والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا أهل البصرة يا أهل المؤتفكة يا جند المرأة وأتباع البهيمة رغا فأجبتم وعقر فانهزمتم ( 8 ) ماؤكم زعاق وأحلامكم وفاق ( 9 ) وفيكم ختم النفاق ولعنتم على لسان سبعين نبيا ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخبرني أن جبرئيل أخبره أنه طوى له الأرض فرأى البصرة أقرب الأرضين إلى الماء وأبعدها من السماء وفيها تسعة أعشار الشر والداء العضال المقيم فيها بذنب والخارج منها [ متدارك ] برحمة وقد ائتفكت بأهلها مرتين وعلى الله تمام الثالثة ، وتمام الثالثة في الرجعة ( 10 ) . الآية الأربعون : قوله تعالى في سورة الحديد : * ( اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها ) * ( 11 ) الكافي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : هو العدل بعد الجور ( 12 ) . في تأويل الآيات والإكمال باختلاف يسير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : يعني بموتها كفر أهلها والكافر ميت فيحييها الله بالقائم ( عج ) فيعدل
هامش
1 - مختصر البصائر : 28 . 2 - سورة الذاريات : 22 . 3 - سورة الذاريات : 23 . 4 - تفسير القمي : 2 / 330 . 5 - سورة الطور : 47 . 6 - تفسير القمي : 2 / 170 . 7 - سورة النجم : 53 . 8 - في المصدر : فهربتم . 9 - في البحار دقاق ، وفي المصدر : رقاق . 10 - تفسير القمي : 2 / 339 والمؤتفكات : الرياح تختلف مهابها ، ورغام البعير : صوت ، وزعاق : مالح . 11 - سورة الحديد : 17 . 12 - الكافي : 8 / 267 ح 390 .