الآية الرابعة عشرة ومائة : قوله تعالى في المعارج * ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين
ليس له دافع من الله ذي المعارج ) * ( 1 ) سئل أبو جعفر ( عليه السلام ) عن معنى هذا ، قال : نار تخرج من
المغرب وملك يسوقها من خلفها حتى تأتي دار سعد بن همام عند مسجدهم ، فلا تدع دارا
لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها ، ولا تدع دارا فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها وذلك المهدي ( 2 ) .
الآية الخامسة عشرة ومائة : قوله تعالى * ( والذين يصدقون بيوم الدين ) * ( 3 ) عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) قال : بخروج القائم ( 4 ) .
الآية السادسة عشرة ومائة : قوله تعالى * ( خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي
كانوا يوعدون ) * ( 5 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : يعني يوم خروج القائم ( 6 ) .
الآية السابعة عشرة ومائة : قوله تعالى في سورة الجن * ( حتى إذا رأوا ما يوعدون
فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا ) * ( 7 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : يعني بذلك القائم وأنصاره .
وعن الصادق ( عليه السلام ) * ( إذا رأوا ما يوعدون ) * قال : القائم وأمير المؤمنين في الرجعة * ( فسيعلمون
من أضعف ناصرا وأقل عددا ) * قال : هو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لزفر : والله يا بن ضحاك لولا عهد من
رسول الله وعهد من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ، قال : فلما أخبرهم
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما يكون من الرجعة ، قالوا : متى يكون هذا ؟ قال : قل يا محمد إن أدري أقريب
ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا ( 8 ) .
الآية الثامنة عشرة ومائة : قوله تعالى في سورة المدثر * ( فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ
يوم عسير على الكافرين غير يسير ) * ( 9 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) [ وقد سئل ] عن هذه الآية قال :
إن منا إماما مظفرا مستترا ، فإذا أراد الله عز وجل إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر
الله ( 10 ) .
الآية التاسعة عشرة ومائة : قوله تعالى * ( ذرني ومن خلقت وحيدا ) * الآية عن أبي
هامش
1 - المعارج : 1 - 3 .
2 - تفسير القمي : 2 / 385 سورة المعارج .
3 - غافر : 27 .
4 - الكافي : 8 / 287 .
5 - المعارج : 44 .
6 - تأويل الآيات : 21 / 726 وتفسير البرهان : 4 / 386 ح 1 .
7 - الجن : 34 .
8 - تفسير القمي : 2 / 391 سورة الجن .
9 - المدثر : 8 .
10 - غيبة الطوسي : 164 الكلام عن الواقفة .