العباس بن معروف صحيح ( 1 ) ، وإلى العباس بن هلال ضعيف ( 2 ) ، وكذا إلى
عبد الأعلى مولى آل سام بخالد بن إسماعيل ( 3 ) ( 4 ) ، وفي الخلاصة أنه صحيح ( 5 ) ،
وإلى عبد الحميد الأزدي ضعيف ( 6 ) ، وكذا إلى عبد الحميد بن غواض ( 7 )
هامش
( 1 ) مشيخة الفقيه 4 : 117 ، وفيها طريقان :
" أ " محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف .
" ب " أبوه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن أبي
عبد الله البرقي جميعا ، عن العباس بن معروف .
( 2 ) مشيخة الفقيه 4 : 51 .
الحسين بن إبراهيم بن تاتانة ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن العباس بن هلال .
( 3 ) في نسخنا من الفقيه وأيضا في نسخة التقي المجلسي منه على ما في روضة المتقين
( 14 : 157 ) : خالد بن أبي إسماعيل . إلا أن في نسخة عناية الله القهبائي ( مجمع الرجال
7 : 252 ) ونسخة الحر العاملي ( خاتمة المستدرك 20 : 62 / 165 ) ونسخة الشيخ النوري
( خاتمة المستدرك 4 : 378 / 164 ) من الفقيه : خالد بن إسماعيل كما ذكر المصنف .
لذا فإن كان خالد بن إسماعيل فهو مجهول كما صرح به العلامة المامقاني
( تنقيح المقال 1 : 386 / 3530 ) حيث قال : خالد بن إسماعيل بن أيوب
المخزومي المدني ، لم أقف فيه إلا على عد الشيخ ( رحمه الله ) إياه في رجاله من أصحاب
الصادق ( عليه السلام ) ( رجال الشيخ : 197 / 4 ) وظاهره كونه إماميا إلا أن حاله مجهول .
وإن كان خالد بن أبي إسماعيل فهو ثقة كما صرح بذلك النجاشي . انظر رجال
النجاشي : 150 / 392 .
وقال الشيخ النوري : وأظن أنهما واحد . . . وكيف ما كان فالسند صحيح . انظر
خاتمة المستدرك 4 : 379 .
( 4 ) مشيخة الفقيه 4 : 36 ، وفيها : خالد بن أبي إسماعيل .
محمد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل ، عن محمد بن الحسين بن أبي طالب ،
عن جعفر بن بشير ، عن خالد بن أبي إسماعيل ، ع عن عبد الأعلى مولى آل سام .
( 5 ) الخلاصة : 278 الفائدة الثامنة .
( 6 ) مشيخة الفقيه 4 : 115 .
محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي القرشي ،
عن إسماعيل بن بشار ، عن أحمد بن حبيب ، عن الحكم الخياط ، عن عبد الحميد الأزدي .
( 7 ) كذا في نسخة " ش " ، وفي نسختي " م " و " ت " : غواص ، وفي المصدر : عواض .
ضبطه ابن داود ( رجال ابن داود : 127 / 940 ) بالغين والضاد المعجمتين كما في
المتن ، وضبطه العلامة ( الخلاصة : 116 / 1 ) بالضاد المعجمة ، والعلامة المامقاني
أورد عدة وجوه لضبطه ، فمن أراد الفائدة فليراجع تنقيح المقال 2 : 136 / 6307 .