الدهر المكدرة للنفوس والأفكار .
وفرغت من تأليفه في الشهر الذي هو سيد الشهور من شهور سنة
1015 ، وأنا أحوج خلق الله تعالى إلى كرمه مصطفى بن الحسين الحسيني
التفرشي ، وأرجو أن يتقبل الله سبحانه ذلك بمنه وكرمه إنه كريم رحيم .
أموت وتبقى كل ما قد كتبت * فيا ليت من يقرأ كتابي دعا لي
ختمه الشريف
نقد الرجال — صفحة 429
مساهمون: التفرشي
ص٤٢٩