تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
عليها مع اشتمالها على معنى الأحدية الجمعية الحقيقية الكمالية التي لا يتصوّر الزّيادة عليها من جهة التمام و الكمال . فظهر أنّ الصورة الكاملة الإلهية الظاهرة بحسب جميع هذه المظاهر لا يمكن ظهورها من حيث هي كذلك إلَّا في هذا المظهر . و بهذا يندفع ما يقال ، لمّا كان حقيقة الحق و صورته الحقيقية هي الوجود المتعيّن بجميع التعيّنات و سائر الصفات و الإضافات ، صحّ أن يكون مظهرها مجموع أجزاء العالم الكبير الواحد بالموضوع و بالهيأة الصورية الاجتماعية المتألَّفة ، مثل مجموع الإنسان المتألَّف من النفس المجرّدة و القوى الحسّاسة و البدن المادّى . وصل آدمى مركَّب است از جميع عوالم ، و اكمل موجودات است . و پيش اهل بصيرت ميان او و ميان حق عزّ سلطانه هيچ واسطه اى نيست . و مقصود از همهء افعال اوست ، الَّا مقرّبان ملأ اعلى ، كه مستثنايند . [ 51 ] و سرّ « لولاك ، لما خلقت الأفلاك » در حق سيّد المرسلين آمده است صلوات الله عليه ، و عند ذوى البصائر و التحقيق مقرّر است . و تخصيص او بدين معانى از براى آن است كه به اتّفاق اهل كشف و عظماء مشاهده او اكمل اوّلين و آخرين است . و اگر نه ، مطلق اهل معرفت محبوبان جناب ازلاند : « كنت كنزا مخفيا ،
شرح
[ 51 ] . هكذا في التبصرة للشيخ صدر الدين قدّس سرّه . و كأنّه مبنى على فضل الملائكة على البشر ، كما ذهب إليه الشيخ رضى الله عنه . قال في الفتح المكي ، « و أمّا المسألة الطويلة التي بين الناس و اختلافهم في فضل الملائكة و البشر ، فانّى سألت عن ذلك رسول الله صلَّى الله عليه و سلَّم في الواقعة ، فقال لي ، « إنّ الملائكة أفضل » . فقلت له ، « يا رسول الله ، فان سئلت ، « ما الدليل على ذلك » ، فما أقول ؟ » فأشار إليّ أن « قد علمتم أنّى أفضل الناس ، و قد صحّ عندكم و ثبت ، و هو صحيح . إنّى قلت عن الله أنّه قال ، « من ذكرني في نفسه ، ذكرته في نفسى و من ذكرني في ملأ ، ذكرته في ملأ خير منهم » . و كم ذاكر لله تعالى ذكره في ملأ أنا فيهم ، فذكره الله في ملأ خير من ذلك الملإ الذي أنا فيهم » . فما سررت بشيء سرورى بهذه المسألة . » منه .
نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 62 | ويليام چيتيك / عبد الرحمن جامي