تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
أرادوا ب « تمامية ظهور الوجود و أكمليته » [ 49 ] في المرتبة الأخيرة أنّ ما يكون مدركا على سبيل الإجمال و معقولا على سبيل التفصيل و مخيّلا أو موهوما و محسوسا بالحواسّ الظاهرة ، فانّ خواصّ الوجود و آثاره تكون فيه أكثر و أكمل ممّا لا يكون مدركا بجميع « 1 » هذه الوجوه ، على أنّ من البيّن أنّ الانّيّة المدركة المتصرّفة في المرتبة الأخيرة مدركة بجميع هذه الإدراكات ، بخلاف الانّيّة المدركة المتصرّفة في المراتب الباقية التي هي فوق هذه المرتبة . و الإنسان المستكمل لا يكون كماله إلَّا بأن تحصل له ملكات هذه الإدراكات في مراتبها ، و لا يكون الإدراك الحسّى و ما يلزمه من القيود الحاصلة له مانعا لسائر الضروب الباقية .
شرح
[ 49 ] . و قال بعضهم قدّس الله أرواحهم ، المراد ب « تماميته » أنّه تمّ ظهور الوجود من حيث كليات مراتبه ، التي هي مرتبة الأرواح و مرتبة المثال و مرتبة الحس . فبلغ الغاية من حيث كليات مراتبه . منه .
هامش
« 1 » بجميع : لجميع JD