تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
حى [ 33 ] و عالم و مريد و قائل و قادر و جواد و مقسط . و امر ايجادى ، كه مطلوب حقيقى - كه كمال جلاء و استجلاء [ 34 ] است - بر وى مترتّب است ، بر اين اسماء موقوف است ، چه « حى » موجب حضور است با بايستگى ايجاد و شعور به مصلحت و تدبير كلى در آن باب كه مطلوب حقيقى به وى باز بسته است . و « عالم » مفصّل آن تدبير است به استحضار مفردات حقايق متبوعه و تابعه و تعيّنات وجودى اسمائى مضاف به هر حقيقتى و احكام او . و « مريد » مخصّص و مرتّب ايشان است در ظهور في مرتبة أو مراتب . و « قائل » مباشر امر ايجاديست ، به معنى كلمهء « كن » . و « قادر » ممد اوست و مؤثّر بذلك القول . و « جواد » معيّن و معطى حصص وجوديست به هر حقيقتى . و « مقسط » مثبت و معيّن محل و مرتبه اى كه آن موجود در وى ظاهر
شرح
[ 33 ] . و في اصطلاحات الكاشي رحمه الله : « جعلوا « الحي » إمام الأئمّة لتقدّمه على « العالم » بالذات ، لأنّ الحياة شرط العلم ، و الشرط متقدّم على المشروط طبعا . و عندي إنّ « العالم » بذلك أولى ، لأنّ الامامة أمر نسبى يقتضي مأموما و كون الامام أشرف من المأموم و العلم يقتضي بعد الذي قام به معلوما ، و الحياة لا تقتضي غير « الحي » ، فهي عين الذات غير مقتضية للنسبة . و أما كون العلم أشرف منها ، فظاهر ، و لهذا قالوا ، إنّ « العالم » هو أوّل ما يتعيّن به الذات ، دون « الحي » ، لأنّه في كونه غير مقتضى للنسبة ك « الموجود » و « الواجب » . و لا يلزم من التقدّم بالطبع الامامة : ألا ترى أنّ المزاج المعتدل للبدن شرط الحياة ؟ و لا شك أنّ الحياة متقدّمة عليه بالشرف » . انتهى كلامه . و لا يخفى عليك أنّه متى جعل « العالم » إمام الأئمّة ، يكون إمامته بالنسبة إلى سائر الأسماء ، لا بالنسبة إلى المعلوم . فكذا إمامة « الحي » إنّما تكون بالنسبة إليها ، فلا يقدح في إمامته عدم اقتضاء صفة الحياة غير « الحي » . فلو اكتفى في أولوية « العالم » بالامامة بكون المتقدّم بالشرف أنسب بها من المتقدّم بالطبع ، لكان أولى . منه . [ 34 ] . « كمال جلاء » عبارت است از ظهور ذات مقدّسه تباركت و تعالت در هر شأنى ، متعيّنة بحسبه متنوّعة بموجب حكمه . و « كمال استجلاء » عبارت است از رؤيت و شهود همين ذات مقدّسه مر خودش را در هر شأنى ، كذلك متعيّنة بحسبه متنوّعة بموجب حكمه . منه .