الجزئية ، و بين متوسّط بينهما نسبته إليهما على السواء ، سمّى المتوسّط « مرتبة الإمكان » .
و باعتبار أنّه صورة التعيّن الأوّل - الذي هو أوّل مرتبة للذات الأقدس - سمّى ب « المرتبة الثانية » .
فمسمّى جميع هذه الأسامى عين هذا التعيّن الثاني المذكور .
وصل
و در اين مرتبه اسماء الهى [ 31 ] و حقايق كونى متميّز مىشوند .
و اصول اسماء الهى هفت است كه به « ائمّهء سبعه » [ 32 ] معبّر مىشوند :
شرح
[ 31 ] . أسماء الإله عبارة عن ظاهر الوجود من حيث تقيّده بمعنى . و ذلك لأن كل اسم إلهى إنّما هو ظاهر الوجود - الذي هو عين الذات - لكن لا من حيث هو هو ، بل من حيث تعيّنه و تقيّده بمعيّن . و ذلك ك « الحي » مثلا ، فانّه اسم للوجود الظاهر المتعيّن ، لكن من حيث تقيّده بمعنى - هو الحياة .
فبالنظر إلى عين الوجود ، فانّ « الحي » هو عين الذات و بالنظر إلى التقيّد بذلك المعنى ، فانّه غير الذات . فإذا فهمت ما ذكرنا ، عرفت معنى قولهم بأنّ الاسم لا هو عين المسمّى و لا غيره . و إن شئت ، قلت ، هو عين المسمّى و هو غيره أيضا . منه .
[ 32 ] . « أئمّة الأسماء هي الأسماء السبعة الأول المسمّاة « أسماء الإلهية » ، و هي « الحي » و « العالم » و « المريد » و « القادر » و « السميع » و « البصير » و « المتكلَّم » ، و هي أصول الأسماء كلها . و بعضهم أورد مكان « السميع » و « البصير » « الجواد » و « المقسط » . و عندي إنّهما من الأسماء الثانية لاحتياج الجود و العدل إلى العلم و الإرادة و القدرة ، بل إلى الجميع ، لتوقّفهما على رؤية استعداد المحلّ ، الذي يفيض عليه « الجواد » الفيض بالقسط ، و على سماع دعاء السائل بلسان الاستعداد و على إجابة دعائه بكلمة « كُنْ » على الوجه الذي يقتضيه استعداد السائل من الأعيان الثابتة . فهما ك « الموجد » و « الخالق » و « الرزّاق » ، التي هي من أسماء « 1 » الربوبية » . كذا في اصطلاحات الكاشي رحمه الله . منه .
هامش
« 1 » اسماء : الأسماء JD