تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

168 متن خطبهء صد و شصت و هشتم

و من كلام له عليه السلام بعد ما بويع بالخلافة

، و قد قال له قوم من الصحابة : لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان فقال عليه السلام : 1 يا إخوتاه إنّي لست أجهل ما تعلمون ، و لكن كيف لي بقوّة و القوم المجلبون على حدّ شوكتهم ، يملكوننا و لا نملكهم 2 و هاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم ، و التفّت إليهم أعرابكم 3 و هم خلالكم يسومونكم ما شاؤا 4 و هل ترون موضعا لقدرة على شيء تريدونه 5 إنّ هذا الأمر أمر جاهليّة ، و إنّ لهؤلاء القوم مادّة 6 . إنّ النّاس من هذا الأمر - إذا حرّك - على أمور : فرقة ترى ما ترون ، و فرقة ترى ما لا ترون ، و فرقة لا ترى هذا و لا ذاك 7 فاصبروا حتّى يهدأ النّاس ، و تقع القلوب مواقعها ، و تؤخذ الحقوق مسمحة 8 ، فاهدؤا عنّى ، و انظروا ما ذا يأتيكم به أمري ، و لا تفعلوا فعلة تضعضع قوّة ، و تسقط منّة ، و تورث وهنا و ذلَّة 9 و سأمسك الأمر ما استمسك . و إذا لم أجد بدّا فآخر الدّواء الكيّ 10