خود را در سايهء همان حقيقت كه اميد و انتظارش را دارند ، سپرى مىنمايند . متن كلى دين الهى كه از نوح و ابراهيم عليهما السلام تا محمد بن عبد اللَّه صلى اللَّه عليه و آله به بشريت ابلاغ شده است ، با صراحت يا با اشاره و تلويحا خبر از درخشش فروغ مزبور در روى زمين را مىدهد . آيات قرآنى در مواردى متعدد ، خبر از آيندهء روشن براى جوامع بشرى مىدهد و مىگويد : بالاخره روزگار عدل و داد و تحقق حيثيت و كرامت انسانى فرا خواهد رسيد . از آن جمله : 1 - * ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ) * ( 1 ) ( و ما اراده كردهايم كه بر كسانى كه در روى زمين بىنوا شدهاند احسان نماييم و آنان را پيشوايان و وارثان زمين قرار بدهيم ) 2 - * ( وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ ) * ( 2 ) ( بندگان صالح من هستند كه زمين را به ارث خواهند برد ) و امّا منابع حديثى در بارهء ظهور دولت حقه به امامت كبرى حضرت مهدى عجل اللَّه تعالى فرجه الشريف چه در مأخذ شيعه و چه در مأخذ اهل سنت فوق تواتر است يعنى به قدرى اين احاديث فراوان است كه محال است چنين احاديثى از پيامبر اكرم و ديگر حجّتهاى الهى صادر نشده باشد . به عنوان نمونه مراجعه فرماييد به گفتار عبد الرحمن بن خلدون : « أَلْفَصْلُ الْثَّانىِ وَالخَمْسُونَ فِى أَمْرِ الفاطِمِىِّ وَما يَذْهَبُ إِلَيْه الْنَّاسُ فِى شَأْنِه وَكَشْفِ الْغِطاءِ عَنْ ذلِك إِعْلَمْ أَنَّ فِى الْمَشْهُورِ بَيْنَ الكافَّةِ مِنْ أَهْلِ الأِسلامِ عَلى مَمِّر الأَعصارِ إنَّه لا بُدَّ فِى آخِرِ الزَّمانِ مِنْ ظُهُورِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ يُؤَيِّدُ الْدِّينَ وَيُظْهِرُ الْعَدْلَ وَيَتْبَعُه الْمُسْلِمُونَ وَيَسْتُولِى عَلَى المَمالِكِ الأِسلامِيَّةِ وَيُسَمَّى بِالمَهْدَىِّ . » ( 3 ) ( فصل 52 در امر فاطمى و آنچه كه مردم در بارهء او معتقدند ، و برداشتن پرده از
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 293
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٢٩٣
هامش
( 1 ) . سورهء قصص ، آيه 5 .
( 2 ) . سورهء انبياء ، آيهء 105 .
( 3 ) . مقدمه - الجزء الاول من كتاب العبر و ديوان المبتدأ و الخير فى ايام العرب و العجم و البربر ، تأليف عبد الرحمن بن خلدون ، ص 311 از انتشارات المكتبة التجارية - مصر .